الميداني
341
مجمع الأمثال
زين الشّرف التّغافل الزّواريق لا تشترى أو تدفع الزّريبة الخالية خير من ملئها ذئابا الزّمانة عدم الأمانة الزّبون يفرح بلا شئ الباب الثاني عشر فيما أوله سين سبق السّيف العذل قاله ضبة بن أد لما لامه الناس على قتله قاتل ابنه في الحرم وقد مر تمام القصة فيما تقدم عند قوله ان الحديث ذو شجون ويقال ان قولهم سبق السيف العذل لخزيم بن نوفل الهمداني سقط العشاء به على سرحان قال أبو عبيد أصله أن رجلا خرج يلتمس العشاء فوقع على ذئب فأكله وقال الأصمعي أصله أن دابة خرجت تطلب العشاء فلقيها ذئب فأكلها وقال ابن الاعرابى أصل هذا ان رجلا من غنى يقال له سرحان بن هزلة كان بطلا فاتكا يتقيه الناس فقال رجل يوما واللَّه لأرعين ابلى هذا الوادي ولا أخاف سرحان بن هزلة فورد بابله ذلك الوادي فوجد به سرحان وهجم عليه فقتله وأخذ إبله وقال أبلغ نصيحة أن راعى أهلها سقط العشاء به على سرحان سقط العشاء به على متقمر طلق اليدين معاود لطعان يضرب في طلب الحاجة يؤدى صاحبها إلى التلف سرت إلينا شبادعهم الشبدع العقرب ويشبه بها اللسان لأنه يلسع به الناس قال الجعدي يخبركم أنه ناصح وفى نصحه ذنب العقرب ومعنى المثل سرى الينا شرهم ولومهم إيانا وما أشبه ذلك سدّ ابن بيض الطَّريق ويروى ابن بيض بكسر الباء قال الأصمعي أصله ان رجلا كان في الزمن الأول